من الأمراض الشائعة التي يصاب بها الاطفال
والرضع . نجد الإسهال . إلا أن الإصابة به تختلف من طفل إلى آخر . ومن رضيع إلى
آخر.
وفي هذا الصدد. قال الدكتور شكيب خطابي .
أخصائي في طب الأطفال . إن الإسهال نوعان مختلفان . مؤكدا أن النوع الأول من المرض
الذي نقصد به . تغر براز الطفل . إذ يصبح سائلا . يكون حادا فيما النوع الثاني
يكون متوسطا الحدة.
وأوضح الدكتور شكيب أن جراثيم تغزو الجهاز
الهضمي تسبب الإسهال . وأكثرها انتشارا الفيروسات بالإضافة إلى الجراثيم الاخرى
مثل البكتيريا . مؤكدا أن عدم معالجة هذا المرض يمكن أن يؤدي إلى أمراض أخرى مثل
الإجتفاف إذ عند إصابة الطفل بالإسهال يفقد جسمه كميات كبيرة من السوائل والأملاح
وهذا يؤدي إلى إصلبة الجسم بالجفاف.
وعن طريق وقاية الطفل من الإصابة بالإسهال .
أشار أخصائي في طب الاطفال . إن النظافة مهمة من أجل حماية الاطفال. إلى جانب
الإعتماد على المواد الطرية لتغدية الاطفال والإبتعاد قدر الإمكان عن كل مل هو
معلب.
وفي حالة الإصابة بالإسهال . نصح الدكتور
شكيب بإعطاء الطفل الاملاح المعدنية. مع بدء علاج الإسهال لمنع حدوث جفاف الجسم مع
الإستمرار بالرضاعة الطبيعية. بالنسبة إلى الرضع باعتبار ان ذلك أمرحيوي ومهم جدا
أثناء نوبة الإسهال ومن الخطأ إيقاف الرضاعة الطبيعية بهدف إراحة معدة الطفل
والتخفيف من حدة الإسهال فهذا اعتقاد خاطىء ويضر كثيرا بصحة الطفل . وفي خال بلغ
الطفل تلك المرحلة. من الضرور أن نعوض السوائل والأملاح التي يخسرها الجسم.
إلى ذلك ينصح الاطباء أن يتناول الإطفال
المصابون بالإسهال. أغدية معينة مثل الغستمرار بالرضاعة وتقديم الكثير من السوائل
للطفل .خاصة محلول الاملاح (حساء الجزر) أم مسحوق الجزر . وعصير التفاح بدون سكر
أو مع القليل منه. وماء الرز النظيف مع تجنب المواد المليئة بالسكريات والذهنيات .
ويؤكد الأخصائيون أن نوبات الإسهال المديد أو
المتكرر تؤدي إلى سوء التغدية . وبالتالي نقص الوزن وضعفا عاما. ويفقد الطفل قوته
ومناعته ويصبح عرضة للعديد من الأمراض الاخرى مؤكدين أنه إذ كان الطفل مصابا بسوء
التغدية وتعرض لنوبة إسهال فإن الاخير سيزيد من سوء حالته لأنه سيفقد المزيد من
السوائل والأملاح والطاقة وسيفقد أيضا شهيته للطعام. وسيزداد الأمر سوءا عندما
تتوقف الأم عن إطعام الطفل المصاب بالإسهال اعتقادا منها أن ذلك سيريح معدته ويخفف
من حدة الإسهال وهذا بالطبع اعتقاد خاطىء ويضر بالطفل.
إيمان رضيف